يناير 20th, 2010 بواسطة واحد ثاني

.
..
.
.
تــذوب هـــذه المـــديـنــه في دمـــي …
تتـنفــسها خلايـــاي …
ويــُــبـعـــَث في كـــوني حـــــبٌ جــديد …
هـــذه المـديــنـــه تــصهر كــل القـــلوب باختلاف مـــشاربـــها ….
تـــوحــِّــــد بغـَنـَجـِهــــا ماتعجز عنه كل قوانــيــن الارض …
وتكتـب في صـفحات قلــوب النــاس …
كُــلُّـكـــم دُبَـــي ….
عـنــدما دخـلــت في شــوارعـهــا الطيبه …
لأول مره في حيــاتي …
غمــرتني بحنــانها ولطــافتها ….
وكــــأني بــــ ارضـــها تلاحق اقــدامي بوجـنـتـيـها كـــي لاتقسو على خـطاي بصلابـــتها …
ولاتــرى في الوجـــوه اقــل من الحب ….
او اكـثر من الــرضا …
وتـكـسوك من الـسمـــاء انــفاس بحــرها …
وزرقــــة احـنــاءها …
فيحتفيك الـغـيــــــم …
وتكــتبك زوايـــاها حرفـــاً …. بحـــرف …
هناك ….
فـي احــد الأسواق …
رأيت فتاة جميله … تسبح بــــــ “ هواجيسها” …
كسرت خلوتها …
قلت لها …
انا ابحث عن شيء هنا في هذه المدينه ولست من اهلها لكني من العشاق بالتاكيد..
قالت قد استطيع المساعده …
قلت لها انتي ساعدتني بالفعل …فقالت لي كيف؟ …
قلت لها وهبتني سبباً اعلل به حبي السريع لهذه الارض …
كوني بخير …
ومضيت في دربي اكتب في كل ركن امر به اسمي وتاريخ مروري …
من يعلم …
قد تعبر ذكراي من هنا يـــوماً مــا٫٫٫ فـتحـتفـل بــها الارصفه ….
.
.
.
.
..
.
.
.
واحــــد ثاني
بالتصنيف ذاتيات | 4 تعليقات » مر من هنا 127
ديسمبر 13th, 2009 بواسطة واحد ثاني
٫
٫
٫
٫
هـو جـزء من احلامي ….
امـانـيـيّ …
لربـمـــا …. خيالاتي ….
استشعر وجوده في عروقـــي ….
واكتـبه في مشاويـــري ….
واســكنه بــأسئلتي ….
اجمع طمأنينتي في يدي مع باقة ورد ….
وانتظره في كل المحطات …
لكنــي لا أملك اي إشــاره له …
لا اعرف من يكون …
يملآني الأيمـــان بوجوده …
صفحات ايـامي ملآى بـالأسمــاء ..
ســـواه …
فهـــو بلا اســم … او ملامـــح … او عنـوان …
لكـنـــه بوجود متــأصل في جــوفي …
ولأنـــي اعتقـــد بــسحره وعمق جنـــوني فـيــه ..
اتـمـنــى ان لا اجــــده …
وإن وجـــدته ..
اتمنى من الله ان يبقى بعيدا معــي … عنــي …
فالــقــــرب مقبره لكل ادوات الحـنــين …والعــطف …
وانــا لن ابتـغـــيه الا مـتـلهفـاً … ينبــت العطف في جوف انفاســـه …
٠
٠
٠
هــل يـسمـــعني ؟
٫
٫
٫
٫
٫
واحــــد ثـــاني
.
.
.
.
.
..
.
بالتصنيف ذاتيات | 12 تعليقات » مر من هنا 325
نوفمبر 3rd, 2009 بواسطة واحد ثاني

٫
٫
٫
٫
٫
قد مضى العيد …
بعد ان ابتلّت عروق الشوارع بابتسامات الاطفال ….
واقنعة الكبار …
وانا مازلت في انتظاري …
انزف ورداً لـــــــــــــــ “ لا … احد ” …
خذلتني هذه المدينه ….
وافقدتني الثقه بكل من حولي …
لـيــــلها لم يعد مريحــاً وحالما كسابق عهده ….
وماتت في عيون الشوارع كل القصائد ….
وبات ناسها … فقط “ ناس “ …
والكل يريدك كما يشتهي … لا كما تشتهي انت …
ولست اعبأ كثيرا بحكايات الوطن …
ولا ارى فيها اكثر من قصص تجلب النوم …
لـــمــللٍ يكتسيها وليس لانـســجامٍ وهدؤٍ بها …
ولست بمنأى عن فرض وصاية الاخرين بها ..
ولهذا فلا امل في اي مساحه لتقتنيها احنـــائي …
الكل هنا يمارس دور الرقيب والمصنف وغيرها من الادوار التي تسلبك حق الاراده …
هذه المدينه ….
يحترف الاخرين فيها كسر هدؤك …
ويتفنن البعض منهم برسم ابتساماته فوق شروخ تـُلحــَق بمشاعرك …
هذه المدينه ….
تقتلك بضجيجها ..
وتزرع فيك اليــأس من فجرٍ يغسل وجه الصباح بشي من ترف …
ذات الوقت الذي تطرز خصرها فيه بلوحات ملطخه بتهنئة العيد …
عدت بعد غياب طويل …
وقاتلت كي اعود برغم كل مااثارته فكرة العوده من استهجان …
عدت لاحضن هذه المدينه …
وناس هذه المدينه …
فوجدت نفسي مكبل بماديات البشر …
واسمنتيات هذه المدينه …
عدت بقلب يتفطر شوقاً …
وانتهيت بغضب يلعن كل اشاره لكذبه كبيره ينادي بها البعض فيقول “ وطن “ …
ياوطنـــــهــــ “ ــــم “ …
لم يكن باختياري ان يسقط راسي هنا …
علما بانني لم اخرج للدنيا براسي وانما خرجت لها بقدمي …
لكنها الــخيارات التي لانعي وجودها إلا امراً مسلماً لارجعة فيه …
ياوطنـــــهــــ “ ــــم “ …
انا لم انتمي يومـــاً …
ولا اجد وسيله لاستيعاب فكرة الانتمـــاء …
لهذا …
انت لست مخولاً بـــأن تعطي نفسك هذا القدر لتساعدني في الاحساس بالـــــ “ انتماء” …
وان كسرت الغربه ظهري يوما ما …
صدقني …
انت لست من خياراتي على الاطلاق ….
٫
٫
٫
٫
* الوطن لم يكن في يوم من الايام قصة ارض وشوارع وابناء عم … الوطن هنا امر اخر … الوطن هنا …قد يكون امـــرأه … التزام اخلاقي … لربما مساحه من خصوصيه ….اقول هذا حتي لايبادر احد ويجتهد في نسج القصائد في وطني ليقنعني بأهمية الوطن فأنا لا ازايد على وطني كما اني لا اقبل اي رسول بيني وبين الوطن … والرمز متروك ليستوعبه كلٌ بما يشتهيه او يستشعره ….
٫
٫
واحد ثاني
٫
٫
٫
بالتصنيف ذاتيات | 10 تعليقات » مر من هنا 277
أكتوبر 15th, 2009 بواسطة واحد ثاني

.
.
.
.
واللـيــــلُ … لــيــــل ….
وعـيـــون المـــسـاء لاتـقــرأ فـي صـفـحــاته الكـثـيـر …
لـكـنــهُ ومـــضٌ …. مــن ” عـالـمٍ آخـــر ” …
يـهــطل فـي قلــــب الـسـكـون …
فـتـنـتـفـض عـلامـات الطريـق …
نـجـمـــةً … نـجـمـــه …
وتـُــعـتــَق مـن صــدر القمر زفــرات الـمــلل …
مـن ضـجـيـج الأنتــظار …
وتـُـبـعـَث في مـسـارات الـكـــون …
رائــحة الـخــبز ..
وابتـسامــات امي ،،،
وتـمـتـــلأ الأركــان …
بالـــورد …
والـتــمر …
وصخب خُـطــاه …
وتـســـري في عروقي الــــ “ ربـكـه “ …
وتسبـقـنـي … يدي … مسامعي … وعيـونـي …
وكل مـــــابي … إليـه …
وتـتـنـــافس وجنات الأرض لــِمسِّ قدمـيه …
وتمطر الـســماء نوراً ينحـنـــي خـضوعــــاً لـِجَـبـيــنــه …
لكنها خطـــوات عينــي ّ….
تـتـعثر فـي مـســيرها …
امــام ايـماءة شــعـــرٍ عـبــِق …
يـكـــسو الــتـــــوق … حـيـــــاءاً .. وطـفــوله …
فـــأي حـضـــورٍ بعــد هــذا …
وأي ُ غــيـــابٍ بـعــد ذاك …
وتـُكـــســَر امـــام جـنـــوني طـقــوس الخـجـــل …
ويـغـــرق اللــيل في هـمـهـمةٍ تبـــتزها حــروفي من رحـيــقه …
ونــأخذ بـيــد الليـــل الضريـــر …
ونحـفـــر في جذوعـــه اســاميــنا …
حتــى تغتال حديــث اشيــائنــا عــقارب الــساعه …
فـتــبرد الأطراف …
وتــُبـتــَر كـل الحـكـــايات …
..
.
.
.
كـُنـــتُ ارتـــويــــــــــ “ كَـــ “ قلـيـــلاً …
امـــا الأن …
فـــ مــن هـنــــا …
لـــــِـ هنــــاك …
فــي ظـمــــأٍ طويــــلٍ ….
طـويــلٍ …
طــويـــلٍ …
..
..
..
اجزم ان نـسـيـــان هذا المـســاء ….
بــــات محـــالاً …
مــع انـنـــا …
نـسـيــنا الـــــ “ مـحــــال “ …
ذاك المـــساء …
.
.
.
.
.
.
.
.
.
واحـــد ثـــــاني
بالتصنيف ذاتيات | 16 تعليقات » مر من هنا 414