نـــعـــي احــيــــاء …..*
يونيو 24th, 2009 بواسطة واحد ثاني

انـتـــقل ابي الى رحمة الله وانـــا لم اتجاوز بعد سن العاشـــره ….
وفي غضـــون السنوات الاخيـــره …
غيّـــب المـــــوت شقيقي …
شقيقتي …
وثلاثــــــــه من رفاق روحي ….
وغيـّبت الـــــ “ حيــاه “ … ضعف ذلك ….
وبـــعد ان بـلــغ بـي يــأسي من الأحيـــاء مــــابــلــــغ …
اقـــف الـيوم … امـــام نـفــســــي …
كــي امــارس الـعـبـث …
اريـــد ان انعـتـق مـن المنـطـق …
ومـن بدهــيـــات الكـــون ..
واتــرنح باسئـــله يــائـســـه …
الــيـــوم ….
اريـــــــد ان امنح دمــعه او دمعـتين فقط شيء مـن مـســاحه ..
وظـنـنــت بـــأني قــد نســـيت لأي شــــيءٍ تـُبــــذل الــدمـــوع …
الـيـــوم …
اعـلـــــن حـــزني الــشديــــد ….
فـي غـيــابـهــم …
علـى غـيـابـهـم …
مـن غـيـابـهـم …
الـيـــــوم ….
انــكــسر …
بكــــل نرجسـيـتي …
وغبــائي …
وتـفـــاهتـي ….
واخـتـــلافــــــــــ “ ــي “ …
وبـــكل مــاتـنــدمج علـيه اشلاء نـفــــسي من الــــم ..
الـيــــوم ….
اســـقــــط امـــــام عينــــــــــ “ـــيّ “ ….
وايـــــامي ….
وكل قصـصــي ….
وحكايــــات الـســـهر ….
ومواعـيــدي ..
الـيــــــوم …
اعـلـــن برائــتـــي مــن هـــذه اللـحــظه …
ومــن نــــاس هذه اللــحظــــه …
واكــفر بـكـــل الاحــــياء ….
واتـمــسك بــإحساسي بكـيـــان الــغـــائبين …
ســـأرحل بـــروحي الــيهم ….
ولـيــبقى هـــذا الـجـــسد الـبـــائس لهذه الإيـــام ….
ونـــاس هذه الايـام …
ســــأشـعـــل اللـيـــل بالرســائل والأغـــاني لهم ….
وارمـــــي خيبات قلبي بين ايـــديــهم ….
انـــا اعلم ماذا فعل المــــوت بــهم في غيــــابي ….
لكــنـــهم لايعلمــــون مـــــا فـــعلت بــي الـحـــياه فـي غـيــابـهــم ….
ولن يضجـــروا بعــتــبي ….
مع اني لا نـية لي في عتــــاب …
وان كــــان من عـتـــاب فهــو ســـؤال واحد فـقـــط …
سؤال يـكــــسر ايــمــاني في لحظات ضعفي ……
.
.
.
.
.
هـــل كـنــتـــم مـضـــطريـــن …….. للـغــيــــاب ؟
.
.
.
.
.
واحـــــــــــــــــــد …
فـقـط ….
واحـــــد …
.
.
.
.
* في احد حفلات احد الفنانين المشهورين بثوريتهم …. ادى اغنيه …. فصفق الجمهور لكنه غضب بشده …. ساله احد النقاد لماذا غضبت …. قال لانهم يصفقون لما يسمعون …لا لمايفهمون …. ولو حاولوا ان يفهموا ماكنت اغنيه لكان حريا بهم ان يبكوا عوضا عن التصفيق ….




























