ضـعـــف … ***

،

،

،

،

،

،

الأيـــام ،،،،

مـتــشــابـهــه ،،،

وكـــأن الحيــــاه تـوقـفــت ،،،،

،

عـــن الـحــيــــاه …

،

،

لــــ تـكـتشــف انك اصبحت تســـمع ،،،

بـبــصرك ،،،

،

،

وتبـــصر ،،، بسمعك ،،،

،،

،

انـه اليــأس الذي يلــوي صـخـب الطـبيـــعه ،،،

ليخــلق من وقع آهــاتك سمفونيـــة للعـيــش ،،،

فـتـسـعــى لـكـــل الزوايـــا ،،،

وتــرمي الظـنـــون في جـهــات روحــك الـخـمــس ،،،

وتـسكــن احـــدى الـرسـائــل ،،،،

وتـتـــكئ على بعض الـحـــروف ،،،

ولاتـبــخــل على نـفــسك بشئ مـــن تـبــغ ،،،

وتـرتـشــف شئ من كــوب المـاضــي ،،،

شــئ ممـا تبـقــى مــن حـطــام الحـكــــايات ،،،

وبعـــض الوجـــوه ،،،

ويكــسر صـمــت الـلـحــظه  آنــين قــادم مــن احــد المواعيــد الـمـنـسـيــه ،،،

وهـــو يـذرف بــاقــات وردٍ رمــاديــه ،،،

شاحـــبـــه ،،،

عـبــقـــه بـالـنــدم ،،،

فـتـُــقبــِــل الكــراســي ،،،

وبعــض الشوارع ،،

واكــواب القــهوه ،،

والــذكــريــات ،،،

لـتـحـتــوي الآلـــم ،،،

وتـشـتـت انـتـبــاه الـلــــوم والأسـئــله ،،،

فـتـغـفـو تـلـك الـمــواعــيد فى احـضان ” الـحـســايف ” ،،،

امـــا انـت ،،،

فـتــرتــد إلـى كــــذبــك مــن جــديــد ،،،

وتـتــوقف على مـشــارف ليـــل ٍ آخــر ،،،

ورســـاله اخــرى ،،،،

فـتــقرأ الـتـفــاصيل مــن جــديد ،،،

بـطــريـقــه مـخـتـلــفه ،،،

ثـــم تـنـتــقل لـجـهــه آخـــرى ،،،

وبـــرغم اخـتـــلاف مـــذاق الآلـــم ،،،

والـغـيـــاب ،،،

ورائـحــة كــل رســـاله ،،

ولـــون كــل قـصــه ،،،

إلا انــك تــدرك ،،،

انــك تـتــكرر فــي كــل هــذه الـقـصـص ،،،

فـتـصــحو من سـكـــرة يــأســك ،،،

ويـبـــتزك بطـء الـلـحــظات الـعــابره من جـــديــد ،،،

فـــ تــدرك ،،،

ان الأيـــام ،،،،

بـاتـت مـتــشــابـهــه ،،،

،

،

وكـــأن الـحـيــــاه

،

،

،

تــوقــفــت ،،،،

،،

عـــن الـحــيــــاه ،،،

،

،

،

،،

واحـــــد ثــــاني

،

،،

*** الصوره من عدســــة الشـــاب الـمـبـــدع / احـمــد الـغـنـــام

 

 

 

 

إلـيــــــك ،،،،

.

.

.

.

هي لحظـه واحــده  ،،،

تبــتز الـوجع فـيـك ،،، ومــنـك ،،،

لحظـه واحده ،،، وتــرحـل بـك ،،، مـنك ،،،

إلـــيـه ،،،

لحظه ،،،

تقرأ على جــدرانــهــا ،،، قصصاً وأمنيات ،،،

ماتت على يديه ،،،

بين يديه ،،،

وتشعل في ساحاتها من الأحناء ناراً لتحرق مابقي لك  ،،،،

منك ،،،

ومنه ،،،

لحظه واحده فقط ،،،

عبثاً تحاول لــــــــ تشيد أركانها فوق سنين من تاريخك ،،

،

،

،

ثمن ٌبخس ذاك الذي قايضت بــه كل تلك السنين ،،، بلحظه ،،،

لكنك لاتجيد قراءة الاحداث ،،،  ذات اللحظه ،،،

وكل ماترجوه الآن ،،،،

أن  ترحل كل الصور ،،،

والليالي الساهره ،،،

وهمهمه كان ثـمـــة قمر يتلصص عليها في استحياء ،،،

كل ماتبتغيه ،،،

لـيــس ســوى لحظه  واحده فقط ،،،

تعبر ،،،

دون ان تلقاه في كوب قهوتك ،،،

او على صفحات كتابك ،،،

دون ان يسقط اسمه سهوا على لسانك ،،،

دون ان يعبر احلامك ،،،

لحظة خاليه ،،

بلا لون ،،

او رائحه ،،

بلا نكهه ،،

او حنين ،،

لحظه واحده فقط  ترحـــل بك الى عالــمٍ اخـــر ،،،

.

.

.

وإن كـــان هـنــاك مــن إيــمـــان ،،،

فـــــ وحــدهُ الــزمن – من يملك هذه اللحظــه – ،،،

قادرا على منحك اياها ،،،

يومــاً مــا ،،،

.

.

..

.

واحـــد ثـــاني



Bad Behavior has blocked 56 access attempts in the last 7 days.

للمراسله : 1thani@ windowslive.com