.
.
.
أنـهـــــل ُ من كــأس الــضـــياع الأحـمـر …
ومــساء اطـيـــافك عـبِــق برائحـــة السجـائر …
والـذكــريات …
فيروز تـلــون “ الـحـيـــطان “ الـمـيـتـــه بصوت الحـيـــاه …
وشــمـــوع غـيــــابك تـكـــــسو المكــــان بـظلامٍ مـــــر …
وتـصـــرخ احنـــائي نــــداءك …
وتـلـبــي الأحــــداق …
لـيـتـــسرب حديث الـصمـــت منها …
فيقــــرأك الآخــــرون …
وتلـعنـُــــكَ اسئـلتهم ..
وتنكــــسر في قلبــــي كـــل الإجابـــات ….
لــتـسـتـغفــــر لك … عـنـــــك …
وتطـبــق على انـفـــاسي رائــــحة النســـاء …
و صـيحـــــات الـعـربـــــده ذات المـــــساء …
وخطاي مـثقـــله بكـَبَــــدِ غيــــابك على متني …
فيــــأتي الضيــــاع ويلـقـــي نفـــسه بين يـــــديَّ مـن جـــــديــد …
لأحـتـسـيـــــك ….
..
.
تســكـنك “ مـشــــاوير “ البـــصر …
وتعـبــــث في زوايا اللـيــــل رعشــــة اطرافٍ وجلـــه …
مـــانـفـــكت تـســـــأل عنــــك …
اهي رعــــشة غـيـــابك …
لـربمــــا كانت رعـــشة كوؤس الضـــياع …
وتتشــــابه نســـــــــاء ذاك الـمــســــاء …
فلا ارى اكثر من ثُـــُــدِيّ شـامـخـــه تشتكي ضيق الـــرؤيــــا …
وارداف تثقـــل المســـير عـلـــى عيون الــــسـكارى …
وشـــفاه ممتلئــــه بالقـُبـَــــــــــل …
لكــــن الـــــوجــوه بلا ملامح ….
فـهـــل سلب غـيـــــابك وجــــوهـهـــن !!! ….
وهـــل مـــاتت في عروقــــي كــل الـرغـبــــات ؟؟ ….
ولااشـعـــر بــأكثر مــن خيـبـــة امـلــي تنـبت اغــصاناً وطـيـــور …
ويكتـب الكــذب في حـضـــــرتي …
اكـــثر المواثـيـــق شرفـــاً …
فمـــاذا تـــركتــــــــــ “ لــي “ …
وتـــركتــــ “ نــي “ لـِمــــن ؟؟ …
.
…
مســــــــاء التـبــــغ والضيــــاع …
مســاء ُ نســــــــــاءٍ احببـنـنــي مـــن اجـلك …
واقســــمن بــلا اسـتـثـنــــــاء أن ينصهــــــرن من اجـلـــي …
في ليلــــنا الصــــاخب …
لــيكـــتــُــبنَ تــاريخــــي من جــــديــد …
لــــكن ….
دون َجـــــدوى …
..
وقبـــل ضيــاعٍ اخـــير …
ســـالتني احـــداهن عن سكنــــي …
كـــي نـقـلب احلام العنـــاوين …
قـلـت لـهـــا …
كـنـت اســــكن الـســــــحاب …
امـــا الآن …
…
.
نسيـــت عنواني …
.
.
.
واحــــــــــد ثـــاني
* فليــقرأها احدكم بعيني … لا بعينيه ….
