كـنت اعــــبر ذات الطريـــق …
كل يــــوم …
كــل يـــأس ….
كـــل حــزن ….
بحــــثا عن عينـيه …..
كل العناوين خــُلــِــقـَت من اجل عيــنــــيه ….
ولو كـــان في غلائـــــل قلبي مايـُغـنِّـي لـمـــا يـســميه الناس “ وطـــــن ” …
لـكــانت عـيــنــــاه انـــشـــودة الصبـــاح في حب هذا الوطن …
مضت سنيــــن …
ومازلت متـــــمرداً …. نـــاقمـــاً من اي اشـــــاره لـــــــــــ “ وطن “ ..
لكـنــــي مازلت اقف على حدود عيــنـــيه …
عيــنيـــه التي بهــتت الـــوانها …
ومازالت تـــئن تحت وطـــأة مرور الســـنين …
عيــنـــيه التي علمتني كم هو قــــاسٍ ذاك المدعو “ وطـــن “ …
مــاتت مـعـــالم الـطــريق …
وذابت اثــــــــــار الخطى …
ومازالـت كوابيس الوطن تشعل منامي ….
لم يكن المـــوت خصمي هنا …
لو كان كذلك ….
فالمـــوت يخـطفــنــــا مــــره واحده فـــقط …
لكـنـــّّــــه الــغيــاب ….
الغيــاب الذي “ يفتري “ في ذبحــــي ويحرمنـــي راحة الموت ..
إن كـــان من راحةٍ فــيــه …
بقي ان اقول ….
برغــــم كل الســـهر في حضرة طيـفــه…
وتعــــرُّق وثـــائق الــسفر مــطويه بكفي ..
انتظـــاراً لعبـــور حدود الـــــ “عـيـنـيه “ …
الا ان ذاك لم يمنح قلبي الغجـــري لفتـــة الوطن …
مع انـــــــــ عينيه في ذات الطريــــق ….
كانت تقــطنها كـــل الـعـيـــون …
انها امنيتي ان يبلغه احدكم …
انني اطلت الوقوف في ظل عبــوره ذاك الطريق …
وكان علي ان اكمل الــمسير تحت لهيب اليـــأس في غيــابه …
بعـــيداً عن عـيــنــيــه …
بعــيداً عن ذات الطريــــق …
واحـــــد ثاني
* قديمه و خاصه جدا لكنني وضعتها هنا بناء على رغبة احد شهود هذه الصعلكه فقط … لو كان الأمر لي لما نشرتها ابداً

انها امنيتي ان يبلغه احدكم …
انني اطلت الوقوف في ظل عبــوره ذاك الطريق …
وكان علي ان اكمل الــمسير تحت لهيب اليـــأس في غيــابه …
بعـــيداً عن عـيــنــيــه …
بعــيداً عن ذات الطريــــق …
فلــ يبلغه أحد…
لكـنــــي مازلت اقف على حدود عيــنـــيه …
فلـ لـتـكن أنت عينيه..(ويالــ حسن حظه لو أصبح عينيكـ)
أبدعت و تعجبتك منك حروف اللغه بسحرك لها فلـ تكن أنت لغة مشاعرنا..
شكرا لك ..
وكن بخير D:
النـــــــوري..
الغياب يطرقنا في كل حين وفي كل وقت …..
يقتحمنا ويجتاحنا …
ولانملك سوى الوقوف على حدوده …التي ليس لها حدود …
نخطوا بتثاقل لنكمل المسير … بعيداًعن حدودهم … لانملك حتى ان نلتفت الى الوراء …
رحلوا ورحل معهم البريق الذي يلمع في أعيننا …
الغياب … (الفراغ) الذي يحرمنا القدره على الاستمتاع بأي شي …
(لم يترك لي الغياب شيء لاحبه … خطف كل شيء جميل من عيناي … اخذ معه كل ما أحب كل ما أحب)
..
..
وانا ايضاً …
امنيتي ان يبلغه احدكم …. انني اطلت الوقوف في ظل عبوره ذاك الطريق .. وكان علي ان اكمل المسير تحت لهيب اليأس في غيابه … بعيداً عن عينيه …عن ذات الطريق …
شكرا لك …
وباقة ورد لك ولِتميزك …
نامت عيونك
لا احد يسمعك …
هذه المدونه تحتاج لمن يرهف السمع لها …
قادتني الصدفه قبل هذه المره …
والان …
قادني تعلقي بها …
دمت عميقا … غامضاً … مليئا بالاسئله …
مزيد من العمق واحد ثاني …
اسمعك جيدا … لاتخف
واحــــــد ثـــــاني
- ألهث راكضة وراءك محاولة اللحاق بك …. ولكن هيهات هيهات !!
فما أحس به من عجــــز يجعل الكلمات تفـــــــر من بين السطور ….
وهذا القلــــم كان فيما مضى كثيــــر الثرثرة !! بات الآن صامتــــــا ً عاجــــزا ً يتمنى أن يدنو بتعبيره ليسطر روعة كتاباتك و صدق ما تثيره حروفك من مشاعر واحاسيس …. لطالما آمنت بأنها نفذت من قلــــــوب البشــــــر
- حاولت تصوير معاني ما أريد ..لكن الخيال استعصى بـــي
آمنت يا سيدي أن الكتابة – لمثلك – ضربُ من المحـــــــال !!!! يـــــــا ســـــــيد الكلمـــــــــات ..
النوري ….. ياهلا …
كل الشكر لمثل هذا الكرم ….
دائما لك البدء في اثارة الاحرف هنا وهناك …
كوني بخير
واحد ثاني
نامت عيونك …
هلا ….
علي الرغم من تحفظي علي سوداوية الاجواء بين سطورك …
الا انني علي يقين ان هناك مايستحق العيش والانتظار ….
اهلا بك دوما
واحد ثاني
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اهلا بك مجددا ….
اهو واحد ثاني من يزداد غموضا ام من يحمل اسمه علامات استفهام منثوره ….
لكن علامات الاستفهام حتما لم تمنعني من الاستمتاع بما قرات والاحساس الجميل عندما ادركت ان هناك من يسمعني ….
دمت بخير
دمت كما انت ….
واحد ثاني
وحده ثانية @-@ ….
وعين الرضا عن كل عيب كليله ….
هي عينك تجاه واحد ثاني سيدتي ..
بالمناسبه ….
لايوجد هناك من يشعر احسن او افضل من غيره ….
ربما يجيد حبكة الكتابه اكثر … لكن المشاعر لغه مشابهه للبصمه فلا احد يشبه احد ولا احد يتفضل علي احد بدرجة احساسه وشعوره …
نحن هنا ندون مانشعر فيه بلا تكلف ….
في سطورك البركه …. انا علي يقين من ذلك …
ياهلا
واحد ثاني
واحد ثاني
الصمت في حرم الجمال جمال
شيئ لايوصف
ياحظ أمي
ياهلا ياهلا ….
تلف ياصديقي ….
.
.
.
سنرجع يوما الى حينا ….
تحياتي للوالده ..
واحد ثاني