
٫
قد مضى العيد …
بعد ان ابتلّت عروق الشوارع بابتسامات الاطفال ….
واقنعة الكبار …
وانا مازلت في انتظاري …
انزف ورداً لـــــــــــــــ “ لا … احد ” …
خذلتني هذه المدينه ….
وافقدتني الثقه بكل من حولي …
لـيــــلها لم يعد مريحــاً وحالما كسابق عهده ….
وماتت في عيون الشوارع كل القصائد ….
وبات ناسها … فقط “ ناس “ …
والكل يريدك كما يشتهي … لا كما تشتهي انت …
ولست اعبأ كثيرا بحكايات الوطن …
ولا ارى فيها اكثر من قصص تجلب النوم …
لـــمــللٍ يكتسيها وليس لانـســجامٍ وهدؤٍ بها …
ولست بمنأى عن فرض وصاية الاخرين بها ..
ولهذا فلا امل في اي مساحه لتقتنيها احنـــائي …
الكل هنا يمارس دور الرقيب والمصنف وغيرها من الادوار التي تسلبك حق الاراده …
هذه المدينه ….
يحترف الاخرين فيها كسر هدؤك …
ويتفنن البعض منهم برسم ابتساماته فوق شروخ تـُلحــَق بمشاعرك …
هذه المدينه ….
تقتلك بضجيجها ..
وتزرع فيك اليــأس من فجرٍ يغسل وجه الصباح بشي من ترف …
ذات الوقت الذي تطرز خصرها فيه بلوحات ملطخه بتهنئة العيد …
عدت بعد غياب طويل …
وقاتلت كي اعود برغم كل مااثارته فكرة العوده من استهجان …
عدت لاحضن هذه المدينه …
وناس هذه المدينه …
فوجدت نفسي مكبل بماديات البشر …
واسمنتيات هذه المدينه …
عدت بقلب يتفطر شوقاً …
وانتهيت بغضب يلعن كل اشاره لكذبه كبيره ينادي بها البعض فيقول “ وطن “ …
ياوطنـــــهــــ “ ــــم “ …
لم يكن باختياري ان يسقط راسي هنا …
علما بانني لم اخرج للدنيا براسي وانما خرجت لها بقدمي …
لكنها الــخيارات التي لانعي وجودها إلا امراً مسلماً لارجعة فيه …
ياوطنـــــهــــ “ ــــم “ …
انا لم انتمي يومـــاً …
ولا اجد وسيله لاستيعاب فكرة الانتمـــاء …
لهذا …
انت لست مخولاً بـــأن تعطي نفسك هذا القدر لتساعدني في الاحساس بالـــــ “ انتماء” …
وان كسرت الغربه ظهري يوما ما …
صدقني …
انت لست من خياراتي على الاطلاق ….
٫
٫
٫
٫
* الوطن لم يكن في يوم من الايام قصة ارض وشوارع وابناء عم … الوطن هنا امر اخر … الوطن هنا …قد يكون امـــرأه … التزام اخلاقي … لربما مساحه من خصوصيه ….اقول هذا حتي لايبادر احد ويجتهد في نسج القصائد في وطني ليقنعني بأهمية الوطن فأنا لا ازايد على وطني كما اني لا اقبل اي رسول بيني وبين الوطن … والرمز متروك ليستوعبه كلٌ بما يشتهيه او يستشعره ….
٫
٫
٫
واحد ثاني
٫
٫
٫
قد مضى العيد …
بعد ان ابتلّت عروق الشوارع بابتسامات الاطفال ….
واقنعة الكبار …
وانا مازلت في انتظاري …
انزف ورداً لـــــــــــــــ “ لا … احد ” …
خذلتني هذه المدينه ….
وافقدتني الثقه بكل من حولي …
لـيــــلها لم يعد مريحــاً وحالما كسابق عهده ….
نعم يالها من مدينةً مزعجه لو كنت مكانك لما تمنيت البقاء في شوارعها أبدا
مليئةٌ بالضوضاء والياس ٫٫٫
يـــالا صبرك
تمنى أنعدام ذلك النوع من مدن فالجميع يتمنى أنعدامها وانا اصوت لذلك
بكل ذلك الياس العارم انظر لسمآء فأنا أول من ينظر لها اليوم لتجلب لك السعاده صدقني
وادع ُمن فيها لترتاح ..
كانت خاطره عبرت بها عن حالك جميل ذلك الشيء
شكــراً على كل حال ^__^
بنتظآر جديدك ..
كن بخير دوماً..
أختك / النوري =))
اهلا بك نووووري
مازلت احاول ان ارقب السماء … بلا جدوى
هذا الوطن لا سماء له ولا ارض …
كوني بخير
واحد ثاني
أن تنتمي لشيْ ما….. قد يكون غايه الكماليه المستحيله….
الأغلبيه يعيش بلا وطن ويزرع فيك اليأس والشتات ….وهو يشتم الأوطان …والأشارات التي يُحملها وصمه الكذب.
حتماً ستجد مدينه لايكسر بها الاخرون هدؤك وتكون بمنأى فيها عن فرض وصايه الاخرين….
.
.
.
.
هو (الوطن)….خذلنا جميعاً !
واحد ثاني
شكرا لك
نامت عيونك
نامت عيونك ….
اهلا بك دوما …
وطني لايجيد قراءتي …
الوطن الذي اتحدث عنه … يؤلمني …. بلا اسف …
ومازال يستنكرتـوجعي وتعبي …
..
..
..
سامحك الله يـــاذا الــــ وطن…
واحد ثاني
عِشْقُنَا ، جُنُونُنَا ، غُرْبَتُنَا وَ.. أَشْيَاؤُنَا الصَّغِيرَة
لَمْ أَحْزِم الأَمْتِعَة ، وَلَمْ أًغْلِقْ أَبْوَابَ ” الحُلُم ” رُغْمَ غَصَّة الإِنْتِظَارَات المُمِيتَة
تَجَاهَلْتَ وَفَاء العُرُوق ،.
تَغَاضَيْتَ عَنْ نَبْضِ الحَنِينْ ،.
شَحَحْتَ بِـ [ الوَصْل ]
………………………
…………………….
……….
فـَ مَتَى بِرَبِّكَـ كَانَ الإِنْتِمَاءُ بِلاَ وَطَن .؟
/
\
/
احساسي طير
احساسي طير …
او …
غدير …
او ….
السماء التي تقف علي بابي هنا …
مرورك هنا يحرك الاركان ويبتز اللهفه المتعثره في عيوني ….
اما قبل …
فلا ادعي اني اقفلت اي باب لاي حلم مهما كان صغيرا او تافها …
فما بالك ان كان الحلم يراودني من اجل الانتماء …
لكنها قصه …
ليت شعري … انى لي من الوقت والمساحه كي ارسمها لك …
اريد ان اتوقف هنا عن البوح …
وارتد من جديد الى ركن الترحيب بـــــــ سماءك …
ياهلا … كثير
واحد ثاني
قصة الأمس يا سيدي تستوقفنا معــــــاً . و تعرينا معاً بخريف ماضي كان به لقاء, وتضع الأزهار بجانب ابتساماتنا الخجلة .
الربيع مر من حولنا و ترك بداخلنا شـــوق للمطر!!
فالدموع أرخص ما ندفعه لسراب, لوهم نلهث خلفـــه يدعى السعادة !
فالغربة للغريب وطن . !!
والشقــــــاء للـراحل أمتعة !!!
والحزن يجهل كيف تولد للشفاه ابتسامة ؟؟!!
ســـــــــيدي
لن أكون هنا خطيب لأحد, فأنا أنتمي لي ولا لأحد
لا أخادع ولاشيء يجعلني انحني إلا لما أفعل ؟!
فالزمان والمكان شيء مشترك وأنا لا أحب الأشياء التي تجعلني أنتمي إليها .
فأنا وربما غرورا ً … أنتمي لي ولا لأحــــــد. .
كن غــــــــــداً دوماُ
منتمية لمدونتك
وحدة ثانية @-@
اعترف بــاني افتقدت قلمك هنا …
لكنه العيد … عيد مرورك وبوحك سيدتي ….
كل عام وانتي بخير …
بقي ان اقول .. توقفت هنا كثيراً … ” كن غــــــــــداً دوماُ ” ..
سيدتي …
الم يكن من الاجدى ان تمنحيني الامس …فـــــــــ انا في حاجته اكثر بكثير من غـــدٍ لا يــأتي …
هلا فيك …
دايم ….
واحد ثاني
الوطن مختلف من شخص لاخر
!!من الغريب
انني انتمي لوطن غاااامض!!
وابعد قريب مني !!
ومع ذلك لازلت افضل الانتماء لهذا الوطن
لماذ
لا اعلم!!
مشكووور ع الطرح الموفق والرائع
احساسي غير …
جميل ان تملك هذه القيمه من الانتماء …
اغبطك على مثل هذا الشعور صدقني …
كن بخير …
واحد ثاني